2009/11/19

الفلسطينيون هم فلسطينيون..!!

(ياسر قشلق)
ثلاثة مفارقات سجلها سياسيو أرضنا المحتلة، فلسطين، في الأيام القليلة الماضية، مفارقات إن تسنّى لها التعبير عن أمر ما فإنها لن تعبر إلا عن إفلاس وتخبط وغياب أية رؤية وأي نهج مفترضان لمجابهة المخططات الصهيونية المستعرة والتي قاربت على قضمنا عن آخرنا..

2009/11/16

لا شيء شخصي أبداً..!

قشلق
(ياسر قشلق)
انتقدت في آخر زاوية لي تحت عنوان «الطفرة والتطور في المجتمع الفلسطيني» المسيطرين على الساحة الفلسطينية اليوم، منظمة فتح وحركة حماس، واعتبرت أن وجودهما على ساحة الصراع الفلسطيني هو «طفرة» وقفت بوجه «التطور» الطبيعي للمجتمع.
معظم الردود التي وصلتني على الزاوية اختلف أصحابها معي في وجهة النظر التي ذهبت إليها، سواء أكانوا من مناصري فتح أو حماس، وتحول رأيي بنظرهم -وبعضهم من المقربين- إلى أمر شخصي بيني وبين الحركتين دفعني إلى اعتبارهما عقبة بوجه القضية الفلسطينية!

2009/11/04

الطفرة والتطور في المجتمع الفلسطيني

(ياسر قشلق | )
إن أبسط المتابعين لما يدور اليوم على الساحة السياسية الفلسطينية لا بد وأن يخلص لنتيجةٍ تفيد بأن الصراع الدائر بين مختلف الفصائل والمنظمات ما هو إلا «صراعٌ كيدي» لا يمت للحراك السياسي بأية صلة، وبأفضل الأحوال هو صراعٌ عقائدي ذو جذور أيديولوجية تبدو في ظله القضية الفلسطينية قضية ساكنة متحجرة كأحفور يحمل لونين ترابيين باهتين «فتح» من جهة و«حماس» من جهة أخرى. 

2009/10/27

نهاية القصة


27/10/2009
(ياسر قشلق | )
ظنّ محمود عباس أنه أوصل الأزمة الدائرة على الساحة الفلسطينية إلى أقصى احتمالاتها الممكنة حين أصدر مرسومه «الرئاسي» القاضي بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية قبل ثلاثة أشهر من موعدها المحدد دستورياً، وهو اعتبر أن خطوته تلك ستشكل صفعة «دستورية» لحركة «حماس» تأتيها كعقاب لعدم توقيعها على وثيقة المصالحة الوطنية الفلسطينية، وبذلك يكون –حسب اعتقاده- قد وضع «نهاية سعيدة» للقصة التي بدأت في دخول حماس المجلس التشريعي عام 2006 وتشكيلها الحكومة الفلسطينية.

2009/10/23

آخر الأحزان

(ياسر قشلق )
ما تركت مكاناً على الأرض إلّا وبحثت فيه عن فلسطين ولم أجدها.. بحثت عنها على جبهات القتال.. بين أدبيات المقاومين.. وفي مذكرات الثائرين.. ولم أجدها.. جلست على قارعة الطريق دهراً ألوك فؤادي أن أضعت أمي.. اقتَرب منّي عجوزٌ وهمس في أذني: فلسطينـ«ك» قابعةٌ بغرفة إنعاشٍ في مستشفى عروبي ما.. اذهب إليها فقد تكون الشاهد الأخير على وفاتها!! مضيت عبر ركام التاريخ باحثاً عن مستشفى بلا عنوان كما أخبرني العجوز.. وحين وصلت هناك.. وجدتها مستشفىً عبثيّةً أدمنت إهمال زوارها ومقيميها كبعض الحكومات العربية.. دخلت بهوها المظلم كالقبور غير مصدّقٍ أن فلسطينـ«نا» مقيمةٌ في مكانٍ رخيصٍ كهذا.. كنت أظنها غاليةً على قلب أبنائها.. وأنها تستحق أكثر من رميها بهذه البدائية المتحجرة.. لكني كنت مخطئاً يجهل مشاعر إخوته..

2009/10/13

أنا حزين (13).. أوباما يستحق الجائزة ولكن..!

(ياسر قشلق )

لا شك أن قرار لجنة «نوبل للسلام» منح جائزة هذا العام للرئيس باراك أوباما يحمل في طياته كثيراً من الرسائل الإيجابية، أولها –وأهمها في اعتقادي- رسالة عالمية بإدانة سياسة الإدارة الأميركية الراحلة، دون أسف، والتي حملت شعوب الأرض قاطبةً إثر سياساتها الإجرامية مآسي وصور مؤلمة نتجت عن العنجهية الأميركية غير المسبوقة بالتفرد بالقرارات الدولية.

2009/10/07

أنا حزين (12).. لعن الله العجلة والشيطان.. والسياسة!

(ياسر قشلق )
هي السياسة إذاً، السياسة هي من يقف خلف تأجيل التصويت على تقرير القاضي اليهودي غولدستون، صراحةً لم نكن نعلم بذلك، فنحن لسنا سياسيين ولم نخلق لنكون كذلك، ولا يمكن أن نفهم يوماً كيف تحاك مناوراتها في أروقة الظلام، ونتيجةً لجهلنا هذا سارعنا بكيل تهم التخوين لحملان السلطة الفلسطينية، أشاوس حركة فتح وعباقرة «م. ت. ف» الباسلة، دون أن نمنحهم حتى فرصةً لإفهامنا أن ما فعلوه «سياسة»!. لعن الله العجلة، ولأنها من الشيطان؛ لعن الله الشيطان!! حسناً؛ ما دام في التأجيل مناورة «سياسية» نتجت عن عروض رافقتها تهديدات أميركية - صهيونية كما يدعون، سنحاول إذاً أن نقفز فوق جهلنا بالسياسة أولاً، وفوق علمنا أنهم كاذبون لا يجيدون الكذب ثانياً، وفوق دماء من سقط في العدوان الإسرائيلي على غزة ثالثاً.. وصولاً، إذا وصلنا، لتقييم «الصفقة السياسية» على ضوء السياسة نفسها التي أنجزتها.


2009/10/01

أنا حزين (11).. سيناريو ما بعد «هدم الأقصى»

(ياسر قشلق)

في ظل تصعيد العصابات الصهيونية انتهاكاتها للمدينة المقدسة منذ السابع والعشرين من شهر أيلول، وفي ظل الصمت العالمي حيال ذلك، أظن –وبعض الظن إثم- أنه وفي غضون عامين على الأكثر ستنفذ إسرائيل جريمتها التاريخية بـ«هدم المسجد الأقصى المبارك»، وأتوقع أن يكون التاريخ الأمثل لتنفيذ الجريمة هو فترة انشغال العالم ببطولة كأس العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا منتصف عام 2010.

2009/09/30

رسالة من لاجئ إلى «أبو حسين»

ياسر قشلق
(ياسر قشلق) 
بعيداً عن طقوس التعارف المملة بين الناس، أقول في تعريف نفسي: أنا لاجئٌ فلسطينيٌ ما.. بدايةً؛ اعذرني إن لم أنادك باسمك «باراك أوباما»، فقد عودتنا مخيمات اللجوء نسيان أسمائنا واختيار ألقاب سخيفة نخيف بها بعضنا البعض من قبيل «أبو عذاب» أو «أبو جرّاح» إلى ما هنالك.
أيضاً؛ لك أن تعذرني إن لم أنادك بـ«سيدي الرئيس»، فأنا لا سيد لي سوى أنا، ثمَّ إني غير منتمٍ لدولةٍ ذات سيادة لأحترم بروتوكولات دولكم وطقوسها، لا حكومة لي ولا وزير خارجية ولا أحد.. أنا ببساطة لاجئٌ تخلت عنه لغته وتركت له «أبو حسين» مفردةً هشّةً يناديك بها، لهذا اقبل يا «أبو حسين» بواقعٍ لن تملك معه حولاً ولا قوةً تغيره فيها!!

2009/09/15

أنا حزين.. (10).. متعبٌ بعروبتي..

(ياسر قشلق )
استقبلت الأحد الماضي وفداً أوروبيّاً من أعضاء حركة «فلسطين حرة»، يضم أربعة ناشطين ضد جرائم الاحتلال الصهيوني، وذلك لأجل التحضير لسفينة جديدة تكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة نهاية العام الجاري انطلاقاً من الشواطئ الايرلندية.