2010/04/15
2010/04/02
المقاومة بمؤخرة عارية!!
![]() |
| ياسر قشلق |
يذكرني البيان الذي ألقاه رفيق الحسيني مدير مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله وادّعى فيه أن «الشريط الجنسي هدف لابتزازه مالياً وسياسياً حين كان يقاوم الاحتلال والفساد في القدس، وأنه وضع عباس في أجواء هذه القضية في ذلك الحين»، يذكرني، بقصة رجلٍ يملك وفراً من نخوة الرجال، تقول القصة: اقتحمت ذات يوم عصابة لصوص منزلاً وجدت فيه زوج وزوجة فربطوهما واغتصبوا الزوجة قبل أن يسرقوا المنزل ويلوذوا بالفرار.. وبعد أن فك قيدهما طلق الزوج زوجته فاستنكرت: 'ألم أقاومهم فاغتصبت أمام عينيك؟!'، قال: 'بلى، لكن لم يكن هناك من داعٍ لتأوهاتك وأنت تغتصبين!!'، أقول لعباس الذي كان على علم بالشريط قبل حصول الفضيحة الإعلامية: هكذا تكون الرجال، وأكتفي بهذا.
2010/03/10
في انتظار القيامة..
(ياسر قشلق)
منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية وحتى اليوم ونحن نطالع نفس الوجوه.. نزدرد نفس الأفكار ونتطلع إلى المستقبل بنفس الرؤى، وقيمنا التي كانت يوماً شريعة حياة مقدسة شاخت مع من شاخوا فلم تعد مقاومتنا مجدية ولا استشهادنا مربح ولا صمودنا مدهش.. أصبحنا ذكرى ثوار.. واختزلت القضية ببندقيةٍ صدئة معلقةٍ إلى جوار فلسطين.. فلسطين التي تحولت بدورها إلى تذكار!
منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية وحتى اليوم ونحن نطالع نفس الوجوه.. نزدرد نفس الأفكار ونتطلع إلى المستقبل بنفس الرؤى، وقيمنا التي كانت يوماً شريعة حياة مقدسة شاخت مع من شاخوا فلم تعد مقاومتنا مجدية ولا استشهادنا مربح ولا صمودنا مدهش.. أصبحنا ذكرى ثوار.. واختزلت القضية ببندقيةٍ صدئة معلقةٍ إلى جوار فلسطين.. فلسطين التي تحولت بدورها إلى تذكار!
2010/03/05
أربعة أشهر لتحرير فلسطين..!
![]() |
| ياسر قشلق |
(ياسر قشلق)
يُفتح الستار، يظهر في كادر المسرح محمود عباس عرياناً حتى من ورقة توت، ممسكاً بيده مكبراً للصوت ويتسول غطاءً من العرب. ينفحه بعض العرب العرايا غطاءً ممزقاً رثاً يفضح من جسمه أكثر مما يستر، يأخذه عباس بلهفة ويتجه به إلى زاوية أخرى من المسرح يجلس فيها مجموعة صهاينة، يقول لهم بخبث: «سأبرحكم تفاوض»!!
يُفتح الستار، يظهر في كادر المسرح محمود عباس عرياناً حتى من ورقة توت، ممسكاً بيده مكبراً للصوت ويتسول غطاءً من العرب. ينفحه بعض العرب العرايا غطاءً ممزقاً رثاً يفضح من جسمه أكثر مما يستر، يأخذه عباس بلهفة ويتجه به إلى زاوية أخرى من المسرح يجلس فيها مجموعة صهاينة، يقول لهم بخبث: «سأبرحكم تفاوض»!!
2010/02/17
رسالة من لاجئ إلى «أبو حسين»! (2).. مسكين أنت يا أوباما
(ياسر قشلق)
«أبو حسين»..
كما في رسالتي الماضية إليك، أريد في رسالتي الجديدة هذه أن نعيد، أنا وأنت، ترتيب بعض الأحداث المتعلقة بما تسميه «ملف السلام في الشرق الأوسط»، وبالذات تلك الأحداث التي لم تأخذ حقها من دائرة الضوء، وكانت بنظري السبب وراء تحطيم الآمال العريضة التي عقدها عليك البعض إبان توليك منصبك في البيت الأبيض قبل عام ونيف.
2010/02/10
في مديح النفاق..
![]() |
| ياسر قشلق |
(ياسر قشلق)
ما أجمل أن يكون الفلسطيني كل شيء، يسارياً، إسلاميا،ً راديكالياً، علمانياً، شيفونياً، شيوعياً، وليبرالياً.. كل شيء وأي شيء ولا شيء في آنٍ معاً..! ما أجمله حين يخلع عنه أيديولوجيته مع ثياب المساء، ليرتدي في الصباح الذي يليه أيديولوجيا مختلفة تتناسب وظروف يومٍ جديد! ما أجمله حين يسلك «درب النفاق» إن كان يفضي إلى وطن!! بل قل: ما أجمل ذاك اليوم الذي يقتنع فيه الفلسطيني أن «البراغماتية عكاز السياسة» وأنّ أصلب عكاز يحميه من التعثر والسقوط هو أن يجيد «النفاق»!!
2010/02/02
قبل خراب مالطة..!
(ياسر قشلق)
بالمقاييس الفكرية الصرفة تبدو فكرة عقد مؤتمر عربي/ دولي لدعم المقاومة فكرة «طوباوية» بامتياز، ذلك أنها تتناقض وأبسط حقائق التاريخ المتمثلة بالدعم الذي طالما منحته حركات المقاومة والتحرر العالمية للوسط الذي تحيى فيه إن كان على مستوى المكاسب المعنوية أو حتى المادية، فضلاً عن أنها توحي للوهلة الأولى أن لدى المؤتمرين الملكات القادرة على تسهيل عمل المقاومة وحماية شرعيتها التي «كفلتها» أصلاً القوانين والأعراف الدولية.
بالمقاييس الفكرية الصرفة تبدو فكرة عقد مؤتمر عربي/ دولي لدعم المقاومة فكرة «طوباوية» بامتياز، ذلك أنها تتناقض وأبسط حقائق التاريخ المتمثلة بالدعم الذي طالما منحته حركات المقاومة والتحرر العالمية للوسط الذي تحيى فيه إن كان على مستوى المكاسب المعنوية أو حتى المادية، فضلاً عن أنها توحي للوهلة الأولى أن لدى المؤتمرين الملكات القادرة على تسهيل عمل المقاومة وحماية شرعيتها التي «كفلتها» أصلاً القوانين والأعراف الدولية.
2010/01/11
أميركا.. جهلٌ مطبق وإرهابٌ مستمر
(ياسر قشلق)
يعز أحياناً على بعض الساسة الأميركيين تضييع فرصةٍ يثبتون بها مقدار الجهل المطبق على العقلية الأميركية، ذلك الجهل، الذي طالما شكل عقال السياسة الخارجية لأقوى بلدٍ في العالم والذي تسبب بكوارث وفظائع ضد الإنسانية على مر التاريخ الحديث فشلت البشرية في أماكن كثيرة من اجتياز نتائجها رغم مرور عشرات السنين عليها -هيروشيما وناكازاكي-، مع الأسف لا يزال عنوان التعاطي الأميركي مع شعوب العالم، بل إنه يلخص فحوى السياسة الأميركية من ألفها إلى يائها.
يعز أحياناً على بعض الساسة الأميركيين تضييع فرصةٍ يثبتون بها مقدار الجهل المطبق على العقلية الأميركية، ذلك الجهل، الذي طالما شكل عقال السياسة الخارجية لأقوى بلدٍ في العالم والذي تسبب بكوارث وفظائع ضد الإنسانية على مر التاريخ الحديث فشلت البشرية في أماكن كثيرة من اجتياز نتائجها رغم مرور عشرات السنين عليها -هيروشيما وناكازاكي-، مع الأسف لا يزال عنوان التعاطي الأميركي مع شعوب العالم، بل إنه يلخص فحوى السياسة الأميركية من ألفها إلى يائها.
2010/01/06
«الخيمة» على طريق عودتنا..
(ياسر قشلق)
حين كنت طفلاً، كان جدي رحمه الله يتحدث بشوقٍ وحزنٍ عن «الخيمة»! كان يتمنى لو أن جميع اللاجئين يعودون إليها كتلةً واحدة ترفض العيش تحت سطوح الإسمنت! كنت أسأله وصورة الخيمة في الأرض الغبراء حاضرةً أمامي، كيف تتمنى عودتنا إليها ونحن نعيش في بيوتٍ تقينا قسوة العراء؟! كان يجيبني باقتضاب يزيد في حيرتي: «أفسدنا الإسمنت وطريق عودتنا يمر بالخيمة»!
حين كنت طفلاً، كان جدي رحمه الله يتحدث بشوقٍ وحزنٍ عن «الخيمة»! كان يتمنى لو أن جميع اللاجئين يعودون إليها كتلةً واحدة ترفض العيش تحت سطوح الإسمنت! كنت أسأله وصورة الخيمة في الأرض الغبراء حاضرةً أمامي، كيف تتمنى عودتنا إليها ونحن نعيش في بيوتٍ تقينا قسوة العراء؟! كان يجيبني باقتضاب يزيد في حيرتي: «أفسدنا الإسمنت وطريق عودتنا يمر بالخيمة»!
2009/12/30
على أعتاب عامٍ جديد..!
30/12/2009
(ياسر قشلق | )
(ياسر قشلق | )
لم تفلح بقعةٌ على وجه الأرض أن تكون محط أنظار العالم مثلما كانت عليه فلسطين طوال أيام العام الماضي، سواء أكان ذلك على مستوى الحدث أم على مستوى الحراك السياسي، في الحدث؛ أتمت غزة في الأسابيع الأولى من العام دمارها ككارثةٍ كان لا بد لها وأن تصل إلى ذروة قبحها وحطامها لتتحول لاحقاً إلى وصمة عارٍ على جبين العالم بأسره مع استمرار الحصار والدمار والتجويع وعجز العالم الحر، وغير الحر، عن التلفظ حتى بكلمة حق ضد هذه المحرقة. والقدس أثناء ذلك كله كانت عنوان كل شيء: الاستطيان، الهدم، التهجير، الجدار، الاعتقال، وحتى الثقافة.. كان مقدراً لها أن تكون كل شيء، ومع ذلك لم تكن أي شيءٍ مطلقاً..!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





