2010/04/30

بلسان السيد عباس


محمود عباس
(ياسر قشلق)
لم يجانب السيد عباس الحقيقة عندما قال: 
1- إن تحقيق السلام وحل الدولتين مصلحة لـ(إسرائيل) أولاً، وفي مصلحة الفلسطينيين والشرق الأوسط والعالم تالياً. 
فهذا كلام صحيح، لأن (إسرائيل) التي ضمنت قيامها على 78% من أرض فلسطين، تتفاوض على الأجزاء الباقية من فلسطين، وتواصل الاستيطان فيها، والدليل على ذلك ما جاء في مقابلة السيد عباس نفسه مع وكالة الأنباء الصينية حين أعلن: أنه تلقى تعهداً أميركيا بوقف أي 'نشاطات استفزازية' من قبل (إسرائيل) بما يمهد لاستئناف المفاوضات. 

2010/04/29

لأجل عينيك كرهت السلام..!

مهداة إلى روح الشهيد علي السويطي الذي اغتالته القوات الصهيونية يوم الإثنين ومثّلت بجسده الطاهر أمام مرأى ومسمع من «العالم الحر» بأسره!!   
 (ياسر قشلق)
من قتلك يا علي؟!
قتلك «السلام الأعمى» فلا تصدقهم حين يقولون لك إن حقداً أعمى أرداك، حقد المحتل أصيلٌ كوجودنا على هذه الأرض!. ولم تقتل بالأمس أيضاً.. «أوسلو» كانت أول طعنةٍ تتلقاها في صدرك، و«خارطة الطريق» هي من أرشدتهم إلى منزلك، والرباعية حاصرتك..! فلا تعتب على جنديٍّ اقتلع عينيك المدهشتين في لحظة طيشٍ عابرة كالموت.. لا تعتب فهو أراد تذكاراً لمحبوبته، وليس في الوجود تذكارٌ أجمل من عينين حزينتين كعينيك يا علي!!

2010/04/28

المهاتما فياض يأكل المسخّن..!

(ياسر قشلق)
فياض، «رئيس حكومة» الضفة الغربية، هو خليفة «الرئيس» الحالي للسلطة الفلسطينية محمود عباس، هذا الكلام لم يعد سراً بعد أن بدأ الترويج له، أوروبياً وأميركياً وحتى إسرائيلياً، يأخذ وتيرة متسارعة مع اقتراب موعد تصفية عباس العاجز ومنتهي الصلاحية، (طبعاً التصفية بالمعنى السياسي للكلمة وليس المادي فلم يعد هناك من يحتمل شهيداً آخر بعد الراحل عرفات، هذا إن كان هناك قوة على وجه الأرض قادرة على أن تصنع من عباس شهيداً).

2010/04/15

نهاية ثورة..


(ياسر قشلق)
زورنا التاريخ ففضحتنا الجغرافيا
القضية الفلسطينية ليست كأي قضية أخرى على وجه الخليقة. هي منذ الأزل معلقةٌ بقلق وجودي بين تاريخٍ عظيم وجغرافيا لئيمة. ليس منها ولا فيها تاريخ يرحم أو جغرافيا تعطف.

2010/04/02

المقاومة بمؤخرة عارية!!

ياسر قشلق
(ياسر قشلق )
يذكرني البيان الذي ألقاه رفيق الحسيني مدير مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله وادّعى فيه أن «الشريط الجنسي هدف لابتزازه مالياً وسياسياً حين كان يقاوم الاحتلال والفساد في القدس، وأنه وضع عباس في أجواء هذه القضية في ذلك الحين»، يذكرني، بقصة رجلٍ يملك وفراً من نخوة الرجال، تقول القصة: اقتحمت ذات يوم عصابة لصوص منزلاً وجدت فيه زوج وزوجة فربطوهما واغتصبوا الزوجة قبل أن يسرقوا المنزل ويلوذوا بالفرار.. وبعد أن فك قيدهما طلق الزوج زوجته فاستنكرت: 'ألم أقاومهم فاغتصبت أمام عينيك؟!'، قال: 'بلى، لكن لم يكن هناك من داعٍ لتأوهاتك وأنت تغتصبين!!'، أقول لعباس الذي كان على علم بالشريط قبل حصول الفضيحة الإعلامية: هكذا تكون الرجال، وأكتفي بهذا.

2010/03/10

في انتظار القيامة..

(ياسر قشلق)
منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية وحتى اليوم ونحن نطالع نفس الوجوه.. نزدرد نفس الأفكار ونتطلع إلى المستقبل بنفس الرؤى، وقيمنا التي كانت يوماً شريعة حياة مقدسة شاخت مع من شاخوا فلم تعد مقاومتنا مجدية ولا استشهادنا مربح ولا صمودنا مدهش.. أصبحنا ذكرى ثوار.. واختزلت القضية ببندقيةٍ صدئة معلقةٍ إلى جوار فلسطين.. فلسطين التي تحولت بدورها إلى تذكار!


2010/03/05

أربعة أشهر لتحرير فلسطين..!

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
يُفتح الستار، يظهر في كادر المسرح محمود عباس عرياناً حتى من ورقة توت، ممسكاً بيده مكبراً للصوت ويتسول غطاءً من العرب. ينفحه بعض العرب العرايا غطاءً ممزقاً رثاً يفضح من جسمه أكثر مما يستر، يأخذه عباس بلهفة ويتجه به إلى زاوية أخرى من المسرح يجلس فيها مجموعة صهاينة، يقول لهم بخبث: «سأبرحكم تفاوض»!!


2010/02/17

رسالة من لاجئ إلى «أبو حسين»! (2).. مسكين أنت يا أوباما


(ياسر قشلق)
«أبو حسين».. 
كما في رسالتي الماضية إليك، أريد في رسالتي الجديدة هذه أن نعيد، أنا وأنت، ترتيب بعض الأحداث المتعلقة بما تسميه «ملف السلام في الشرق الأوسط»، وبالذات تلك الأحداث التي لم تأخذ حقها من دائرة الضوء، وكانت بنظري السبب وراء تحطيم الآمال العريضة التي عقدها عليك البعض إبان توليك منصبك في البيت الأبيض قبل عام ونيف.

2010/02/10

في مديح النفاق..

ياسر قشلق


(ياسر قشلق)
ما أجمل أن يكون الفلسطيني كل شيء، يسارياً، إسلاميا،ً راديكالياً، علمانياً، شيفونياً، شيوعياً، وليبرالياً.. كل شيء وأي شيء ولا شيء في آنٍ معاً..! ما أجمله حين يخلع عنه أيديولوجيته مع ثياب المساء، ليرتدي في الصباح الذي يليه أيديولوجيا مختلفة تتناسب وظروف يومٍ جديد! ما أجمله حين يسلك «درب النفاق» إن كان يفضي إلى وطن!! بل قل: ما أجمل ذاك اليوم الذي يقتنع فيه الفلسطيني أن «البراغماتية عكاز السياسة» وأنّ أصلب عكاز يحميه من التعثر والسقوط هو أن يجيد «النفاق»!!

2010/02/02

قبل خراب مالطة..!

(ياسر قشلق)
بالمقاييس الفكرية الصرفة تبدو فكرة عقد مؤتمر عربي/ دولي لدعم المقاومة فكرة «طوباوية» بامتياز، ذلك أنها تتناقض وأبسط حقائق التاريخ المتمثلة بالدعم الذي طالما منحته حركات المقاومة والتحرر العالمية للوسط الذي تحيى فيه إن كان على مستوى المكاسب المعنوية أو حتى المادية، فضلاً عن أنها توحي للوهلة الأولى أن لدى المؤتمرين الملكات القادرة على تسهيل عمل المقاومة وحماية شرعيتها التي «كفلتها» أصلاً القوانين والأعراف الدولية.