2012/09/15

رؤساء الربيع الامريكي يدافعون عن عروبتهم الامريكية


(ياسر قشلق)
اضحكني رؤساء الربيع الامريكي وهم يدافعون اليوم عن الشيخة هيلري آل كلينتون , يدافعون عن عروبتهم الامريكية , والمضحك في هذا الموضوع ان الشعب الامريكي لايعرفهم ولم يسمع بهم فهم يعتبرون ان السفير الامريكي الذي قتل في بن غازي هو اشرف منهم , فقط لانه يحمل الجنسية الامريكية وهم عرب , واترك للقارئ ان يكتب الفارق بين رئيس عربي او ملك عربي او امير عربي وكلب حديقة البيت الابيض , ايهم محترم عند الشيخة كلينتون حفظها الله ورضي الله عنها وارضاها عليهم .....

2012/04/05

اولويات الأمة ..

ياسرقشلق
(ياسر قشلق)
بوضوح ومن غير مقدمات نقول لشبابنا الفلسطيني ومن خلاله لشبابنا في سورية والعالم لن يستطيع احد تغيير اولويات الامة ومساراتها , لن يستطيع احد القفز فوق حقائق الصراع في المنطقة ولن ينجح احد في استبدال هذا الصراع , منذ البداية نبهنا ورفعنا الصوت عاليا وقلنا ان ما يجري في سورية يرتبط بمشروع تديره اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية لاستبدال الصراع العربي الاسرائيلي بالصراع العربي الفارسي وهذا الامر – من وجهة نظر من يقف خلفه -  يضرب اساسات وقواعد القوى الحاضنة للمقاومة وهذا الاستبدال المبرمج بدأ التحضير له  في بيروت انطلاقا من استغلال جريمة اغتيال الحريري وضخ اللغة الطائفية البغيضة لاشعال الفتنة بين المسلمين السنة و المسلمين الشيعة وقد تجلى ذلك بشكل فاقع في محاولة شيطنة الدور السوري الايراني الداعم للمقاومة بالمعنى الشامل للكلمة وشيطنة المقاومة وتشويه صورتها وانجازاتها التي اعترف بها العدو وانكرها بعض الاشقاء من عرب الحجاز ومشيخات الخليج البائسة الذين حركوا طواحين الكذب في مؤسساتهم الاعلامية لاستبدال العدو ومنحه صك البراءة من كل الجرائم والفظاعات التي اقترفها بحقنا وعلى مدار عشرات السنين ..

2012/01/07

لا إخوان ولا مسلمون.. (3)

ياسر قشلق
(ياسر قشلق )

ذكرت بنهاية المقال السابق أن السلفيين يمثلون جناح اليمين بالنسبة للإخوان المسلمين، وأنهم سيكونون حصان طروادة بيد الغرب في معركته الأخيرة مع الإسلام. أُكمل اليوم وأمامي تصريحات أطلقها عددٌ من السلفيين المصريين دعوا فيها لتغطية الأهرامات والتاريخ الفرعوني بحجة أنها أصنام! تأتي هذه التصريحات بعيد انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات المصرية والتي حلّ بها السلفيون ثانياً وراء الإخوان المسلمين. 

2011/12/12

لا إخوان ولا مسلمون.. (2)

ياسر قشلق
(ياسر قشلق )
سألت في المقال السابق: هل خرجت الشعوب العربية من بيوت الأنظمة المتهاوية لتدخل «بيت طاعة» الإخوان المسلمين؟

الإجابة على هذا التساؤل أعقد من أن تتسع لها سطور مقال، لكنها باختصار تعتمد على قدرات صاحب المصلحة الحقيقية في أن يصل الإسلاميون وعلى رأسهم، بطبيعة الحال، «الإخوان المسلمون» إلى مقاليد السلطة في الوطن العربي أو على الأقل في البلاد التي انتفضت شعوبها. وفي ظني أن صاحب المصلحة في الإسلاميين هو الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة، ويعلم الجميع مدى النفوذ الذي يتمتع به هذا الغرب في الوطن العربي، أعني أن قدرات إيصال الإسلاميين إلى الحكم عقب سقوط الأنظمة «العلمانية» أكثر من مضمونة وتكاد تكون شبه مؤكدة.

2011/12/06

لا إخوان ولا مسلمون..!

ياسر قشلق
(ياسر قشلق )

يعلم الجميع أن خلط الدين بالسياسة كارثة المجتمعات الحديثة بلا منازع، لكن الإخوان المسلمون لا يعلمون ذلك، فهم ببساطة لا ينتمون إلى الجميع بل إلى الجماعة، وللجماعة قانونٌ مختلف يحكمها، قانونٌ يشرعن لها عند الضرورات وما -أكثرها بأعرافها- أن تخرج عن إجماع هذا الجميع ومصالحه لتبيح لنفسها المحظورات حتى لو كانت من الكبائر التي تدّعي محاربتها.. كل ذلك ممكن طالما أمكنها تغليف مواقفها المتقلبة بجبّةٍ قصيرة ولحيةٍ وزبيبةٍ في الجبين! 

2011/11/27

حين تسقط الروح إلى أعلى

ياسر قشلق
(ياسر قشلق )

الحياة عبارة عن سباق تتابع بين الشهيق والزفير. ينزل الشهيق حاملاً راية الروح ليسلمها للزفير الذي يصعد بدوره للأعلى باحثاً عن شهيقٍ آخر يستلم الراية. وهكذا إلى أن يحدث خطأ ما في التنسيق بين المتسابقَين فتسقط راية الروح من يد أحدهما.. تسقط الروح إلى الأعلى. والسقوط إلى أعلى نسميه إجلالاً بالـ«موت». 

2011/11/06

سوريّة بدها.. أضحيّة!!

ياسر قشلق
(ياسر قشلق | )

أضاحي العيد هذه السنة لا بد وأن تشعر بالأسى على نفسها، بالغيرة، وبالهزيمة أيضاً.. فهي وبوصفها قرابين خلاص وانعتاق بالمعنى الوجودي للكلمة تجد نفسها أمام تحدٍ لا قبل لها به أبداً.. إنها تواجه أضاحي بشريةً تقدم نفسها «راضيةً مرضيّة» قرابين خلاص على مذبح الحرية.. فأي تنافسٍ سورياليٍّ هذا..؟! أضحية العيد تذبح فداءً للإنسان الأضحية!! 

من ابن صفد إلى أبناء حمص..

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
كما فلسطين ليست وطني بدون صفد.. كذلك سورية ليست حبيبتي بدون حمص.. 
حمص خفيفة الظل تبكي اليوم فكاهة المذبوح راقصاً من الألم.. 
حمص الشوق والاشتياق.. تفترسها اليوم الغربة كظبيٍ لا عهد له بعد بغدر التماسيح. حمص الكرامة.. يمزقها اليوم الحنين إلى حضن الوطن.. وأيُّ وطن؟! الوطن سورية.. 

ياسر قشلق
أحبائي جميعاً..


اعذروني في هذا العيد لأنني لم أجد أمة أوجه خطابي إليها فالأمة الإسلامية باتت أمة افتراضية وحالة صوتية ليس لها أي آذان صاغية ..


كنت أتمنى أن أرى حجاج بيت الله الحرام يحجون بعد المسجد الحرام إلى قبلتهم الأولى وإلى المسجد الأقصى يهتفون لبيك يا قدس لبيك فحجنا لن يكتمل وقدسنا باتت يهودية ومسرى نبينا العربي محمد بات المسجد الأقصى يهودي فكيف يكتمل إسلامنا وفي أحشائنا سرطان صهيوني كيف تكتمل عروبتنا أيها الأعراب يا خونة التاريخ والجغرافيا وعلى أرضنا غاصب صهيوني سيبقى هذا المارد الذي في داخلي يطاردكم ولن يمل من المطاردة فلن أؤمن بعروبة تنتمون إليها ولن أعترف بعرب أنتم جزء منهم فسامحوني إن بصقت عليكم في هذا العيد فلم أجد شيئا تستحقونه أكثر من ذلك

2011/10/30

هل بدء «الربيع العربي» من هجمات سبتمبر؟


(ياسر قشلق )
اليوم فقط أصبح بمقدورنا أن نجلس بهدوء ونشرب كوب شايٍ دافئ، ونعترف بأعصاب باردة بصدق مقولة: إن التاريخ قبل الحادي عشر من سبتمر لن يكون مثل التاريخ بعده.. المقولة صادقة حتى ولو كان قائلها بنظر مفكرينا «أخرقاً» برتبة سيد البيت الأبيض.