2014/10/14

بلا وطن

ياسر قشلق
( ياسر قشلق)
اتصل بي أحد الأصدقاء - من أبناء فلسطين - وأخبرني باكياً أن أحد الدول الأوروبية سجلت في أوراق لجوئه إليها: بلا وطن.. قلت له: أليست هذه الحقيقة؟!! أيُّ وطنٍ تريدهم أن يسجلوا أنك قادمٌ منه؟!! تعال يا صديقي لننسى الاحتلال الصهيوني لدقيقة صمت، أتريدهم أن يسجلوا أنك آتٍ من وطن المخيمات المنتشرة كالفطر في
ثنايا أمّةٍ تائهة بين عروبةٍ ميتة ودينٍ حيران؟!! أم تريدهم أن يسجلوا انتمائك لأمّةٍ لا زال الصراع فيها على أشده بين أبو جهل وبقية قريش حول السماح للصحابة بالعودة والاعتذار أم تركهم لينتموا إلى "داعش"..؟!! أيُّ وطنٍ تريد أن تنتمي إليه؟! وطنٌ تحكمه "شلّة زعران" وغلمان

2014/10/12

التحالف الدولي و"نكات" لا تنتهي.. 

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
 لولا الدماء، لحصد "التحالف الدولي" جائزة نكتة العصر دون منازع، ولكان أكثر إثارة للضحك من نكتة "داعش" بحد ذاتها. على أن النكات السياسية مؤخراً باتت تنهمر أغزر من رصاص الحقد المنهمر فوق سوريا، ومن ذلك: أن يحاور موفد قطري جبهة النصرة وآخر سعودي تنظيم "داعش" فوق أرض لبنان، ولا يعتبر ذلك إرهاباً أو دعماً للإرهاب بينما يضرب الفلسطيني السوري على الحدود اللبنانية على رؤوس الأشهاد دون إدانة حتى ممن ينصبون أنفسهم حماة لحقوق اللاجئين تحت ذريعة حماية السلم الأهلي في لبنان..! يبدو أن الفلسطيني لا يقو على دفع ما يبذله السعودي أو القطري في ملاهي لبنان.

2014/08/19

يوم ألقت أمريكا في البحر كيساً وأسمته أسامة!! (5 - 5)




(ياسر قشلق)
ليس على الشخص المدخن أن تعتريه الدهشة عند إصابته بسرطان الرئة، فقد هيئ بنفسه البيئة المناسبة لاحتضان هذا المرض..
وبالمثل، فإن ظهور "داعش" ليس مدهشاً، المدهش هو دفن رؤوسنا بالتراب..
* * * * *

2014/08/17

يوم ألقت أمريكا في البحر كيساً وأسمته أسامة!! (4)

لو كانت فكرة الوطن والمواطنة ناضجة في مجتمعاتنا كما ينبغي لأناسٍ يعيشون في القرن الحادي والعشرين.. لما استطاعت "داعش" أو سواها أن تنسفها بانتحاريٍّ "أهبل" لتعيدنا طوائف وقبائل تنهش بعضها البعض، أعني لتعيدنا ذئاباً متنكرين بهيئة بشر..
* * * * *
ياسر قشلق
قد نظلم أنفسنا حين ندّعي أن مجتمعاتنا غاب عنها مفهومي الوطن والمواطنة فقط، فالفترة التي تزامنت مع الحرب الباردة، والتي كان من أبرز سماتها ترسخ أبرز التيارات الفكرية في العالم من الليبرالية وحتى الشيوعية مروراً بالتيارات الفلسفية الأخرى من وجودية وسواها، أقول: في هذه الفترة بالتحديد ترسخ غياب مفهوم الإنسان بحد ذاته عن مجتمعاتنا، ومع غياب "الإنسان" بدأت قصتنا..

2014/08/14

أسرار العدوان على غزة.. قريباً لقاء مع رئيس حركة "فلسطين حرة" ياسر قشلق



منذ متى بدأ التخطيط للعدوان على غزة؟ وماذا كانت المخططات؟
ما دور بعض القيادات الفلسطينية؟
ماذا حصل خلال الزيارات واللقاءات التي سبقت وتزامنت مع العدوان؟
ما هو دور بعض الدول الإقليمية؟ وماذا دار في الغرف السوداء؟
 قريباً.. لقاء مع رئيس حركة فلسطين حرة ياسر قشلق
وكالة فلسطين حرة
http://www.palestineafree.com/index.php?id=26384#.U-vj1-OSyRY

2014/08/13

يوم ألقت أمريكا في البحر كيساً وأسمته أسامة!! (3)


(ياسر قشلق)
عندما تتوقف إيران عن اعتبار السنة مجرد طائفة وتبدأ بالتعاطي معها بصفتها الحقيقية كـ"أمة"، وتتوقف أمريكا عن التعاطي الأعمى مع هذه "الأمة" بموجب مراكز بحوث لا تبحث عنها، وتدرك السعودية أن الفروق الطائفية "لا تفسد" للوطنية قضية..
حين ذاك ربما تنتهي حاجتنا الماسة لنبيٍ جديد أو حتى ليوم قيامة يخلصنا مما وصلنا إليه..
مها طه

2014/08/11

يوم ألقت أمريكا في البحر كيساً وأسمته أسامة!! (2)

(ياسر قشلق)
سمعت وقرأت آلاف التحليلات والتفسيرات عن ظهور داعش.. وقرأت ما يعادلها عن مخططات لـCIA وأخرى لأجهزة الاستخبارات الغربية والعالمية للنيل من عالمنا العربي.. الكل يخطط للنيل منا، فماذا نخطط لهم؟ بل إن السؤال الأهم: ماذا نخطط لنحفظ أنفسنا؟!!
أريد أن أوجه سؤالاً وحيداً للعرب المصرّين على اعتناق نظرية المؤامرة بنسختها العربية ديناً ومنهجاً في تفسير كل ما يدور من فشل وتخلف في عالمنا العربي: هل عالمنا العربي محصن ضد أي عدو مهما كان سفيهاً أو ضعيفاً حتى تحيك لنا المؤامرات القوى العظمى في العالم؟!!
مها طه

2014/08/09

يوم ألقت أمريكا في البحر كيساً وأسمته أسامة!! (1)

(ياسر قشلق)
نخبنا الثقافية والسياسية تحتار اليوم بأمر داعش. هل هي القاعدة؟! أم انشقت عنها؟ أليس من أسس القاعدة واعترف بذلك هو نفسه الذي أنشأ داعش؟ إن كانت القاعدة هي الذراع العسكري لـ"إسرائيل" أليست تحركات داعش اليوم تعد امتداداً لذات النهج؟!!


2014/08/06

وانتصرت أرض الله.. غزة

ياسر قشلق

 ( ياسر قشلق)
 وانتصرت غزة.. انتصرت على جيش الدفاع العربي أعني ما كان يسمى بـ"الإسرائيلي".. كل طفلٍ في غزة انتصر.. انتصر على جيشٍ عربي مهزوم، مخبئ الأسلحة ومغطى الوجه بذله، انتصر على أمّةٍ لا دماء في عروقها ولا خجل، انتصر على كل قطرة ذلٍ عربية قبل أن يعلن انتصاره على "إسرائيل". هكذا تعلمنا غزة.. هكذا يعلمنا شعبها الذي نفتخر بالانتماء إليه، وستتمنى شعوب العالم قاطبةً لو أنهاتنتمي إليه.. هكذا تعلمنا غزة أنها أكبر من كل المقدسات.. تعلمنا أن لها الحق بالحج إليها والطواف حولها.. وأنها مسرى كل الأنبياء وأرض جميع الرسالات..

2014/07/23

فلسطين.. وغريزة البقاء 

(ياسر قشلق)
باتت الصورة تصبح أكثر تمايزاً ووضوحاً يوماً بعد آخر وعدواناً صهيونياً يلي عدواناً.. شعبٌ فلسطيني لا يرى في الدنيا أرضاً يمكن لها أن تكون وطناً يجسد أحلامه وطموحاته غير فلسطين، مقابل بعض الشعوب والأنظمة العربية التي تزداد حبّاً وهياماً بالصهيوني محتل هذه الأرض وكرهاً وبغضاً للفلسطيني المطرود منها. طبعاً، الحل