2015/09/21

فلسطين.. قضية الشعب الفلسطيني المركزية..!!

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
 الصهيونية دخلت أرض فلسطين بتأشيرة دخول بريطانية، وأقامت دولتها بمباركة أمريكية، واستهانت بالحقوق والمقدسات بموافقة عربية. وإذا أردنا أن تنتهي الصهيونية كفكر ووجود وممارسة فليس هناك غير الإرادة الفلسطينية بقادرٍ على إنهائها. بكلمات أكثر بساطة: إذا كانت بريطانيا منحت صهاينة العالم تأشيرة الدخول

2015/09/02

العرب باعوا فلسطين مقابل مسجد في لندن!!

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
الداهية تشرشل وفي أثناء قيادته للقوات البريطانية في الحرب ضد ألمانيا النازية في 1940، دعم فكرة بناء المسجد الذي عرف فيما بعد بمسجد لندن المركزي، وخصص مبلغ 100 ألف جنيه إسترليني لهذا الغرض، وذلك بغرض الحصول على دعم الدول الإسلامية في الحرب العالمية، وهذا ما كان كما هو معروف.. وفي مقابل ذلك قال عن قيام إسرائيل: "اعتقد ان انشاء وطن

2015/04/23

باب القفص

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
لسنواتٍ مضت، حرصت على وضع الحبوب وكسر الخبز للطيور على شرفتي. وكنت أجلس في الصباح وأتابعها وهي تأتي لنيل نصيبها اليومي من الطعام. وعلى مر الأيام نشأت بيننا علاقة قوامها تبادل المنفعة، أنا أطعمها وهي تسعدني بتغريدها ورقصاتها الاستعراضية. قبل فترة خطرت لي فكرة غريبة بعض الشيء، وضعت قفصاً كبيراً على الشرفة، وصرت أضع الطعام فيه، وتركت باب القفص العريض مفتوحاً على مصراعيه

2015/02/11

شعب طيب

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
ربما اكتشفت السويد كم أن شعبنا طيب ويستحق الاعتراف بإنسانيته، فاعترفت له بوطنه. في الماضي.. لم تستطع "إسرائيل" تشويه سمعتنا (كفلسطينيين) بقدر ما شوهها عرب/ الكفيل، عرب/ الشروط المستحيلة، وعرب/ التاريخ المستعار.. فكانت أوروبا تنظر إلينا كوباء لا يمكن لها أن تسمح له بالدخول إليها. بالتأكيد، ليست أوروبا نموذجاً تاريخياً يحتذى به، فحروبهم تشبه حروبنا، بل إنها أكثر قباحةً منها. وأكثر إجراماً. وأكثر تطرفاً ومذهبيةً بل وداعشية. ولكن الأوروبيين رزقوا نعمة النسيان، رموا تاريخهم خلف

2014/12/29

إلى من يهمه الأمر: وطني وحده جلالة الملك.. جردة حساب

ياسر قشلق
( ياسر قشلق )
 تبريرات 8 آذار وحلفاء المقاومة بالتعزية في وفاة الملك عبدالله سخيفة ومثيرة للغثيان، وأقل ما يقال عنها إنها نفاق سياسي وأخلاقي. لقد دفعت مالاً ودماً ومحاكم ودعاوى بيني وبين السعودية وحلفائها ثمناً لموقفي، ولقد ضحيت بما فيه الكفاية لأبقى مناكفاً لـ"النظام السعودي" الملوث بدماء أطفالنا، ولم أجد في واقع الأمر أي أحد دفع ثمناً أكبر من الذي دفعته بصورةٍ شخصية، وسأنشر يوماً

2014/12/26

كلما كبرت..

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
 في طفولتي كان خطيب الجمعة يدعو: اللهم انصر إخواننا في فلسطين..! كبرت، فأصبح الخطيب يدعو: اللهم انصر إخواننا في فلسطين وأفغانستان..! ثم كبرت أكثر، فأصبح الخطيب يدعو: اللهم انصر إخواننا في
فلسطين وأفغانستان والشيشان..! وكبرت أكثر، فأصبح يدعو: اللهم انصر إخواننا في فلسطين وأفغانستان والشيشان والصومال..! وأكثر.. اللهم انصر إخواننا في فلسطين وأفغانستان والشيشان والصومال والعراق..! وأكثر.. اللهم انصر إخواننا في فلسطين وأفغانستان

2014/12/13

إلى جهة الريح 

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
 عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء قيد سخريةٍ واحدة.. تمضي بحكمة صاحب الزمان غير عابئةٍ بأن كل ما هو حي بات يمضي إلى الوراء.. حتى الوراء ما عاد قادراً إلا على السير إلى الوراء.. أما سيدنا الوقت، فلم يعد نافعاً.. هو صنو التاريخ حقاً، لكن التاريخ بات ساعةً معطلة تجثم على صدورنا كحصانٍ خشبي.. جميلٌ أنت أيها التاريخ فعد إلينا.. ساعةً معطلةً أم حصاناً خشبياً أبله.. عد إلينا كيفما اتفق.. لا لشيء، لا لننتصر.. ولا لننهزم.. فقط عد إلينا كي نتسلى معك قليلاً.. ونرفّه عن أطفالنا بإحدى حكاياك المملة.. أنا أعلم أنك

2014/11/24

العرب ينتظرون.. 

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
 ينتظرون وضع نهاية للملف النووي الإيراني. ينتظرون ما ستسفر عنه المفاوضات الإيرانية – الأمريكية. ينتظرون نتائج المفاوضات لمعرفة انعكاساتها على الانتخابات الرئاسية الأمريكية. ينتظرون نتائج المفاوضات لرسم سياساتهم على أساسها. ينتظرون نهاية لقاء كيري – ظريف لمعرفة ما ستكون عليه أحوال الطقس في اليوم التالي. ينتظرون نهاية انعقاد قمة

2014/11/14

عباس عندما يخدم فلسطين بإخلاص..

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
 كنت أقول لأصدقائي منذ سنوات خلت: إن القضية الفلسطينية تعيش الربع الساعة الأخيرة من عمرها نتيجة استهتار القيادة الفلسطينية والمجسّدة بمحمود عباس بتطلعات الشعب الفلسطيني الحقيقية، وانتهاجه لسياسة
التفاوض إلى ما لا نهاية مهما كان حجم إجرام واستكبار واستهانة العدو الصهيوني بأبسط حقوق الشعب الفلسطيني. لكن ما قام به عباس أخيراً يوحي أن فلسطين ذاتها بوصفها: الوطن والحلم والحق الذي لا يقبل مجرد النقاش حوله.. فلسطين ذاتها بوصفها المبتدأ

2014/11/12

قمامة التاريخ 

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
بالفعل محمود عباس قد ألقى خطاباً تاريخياً بالأمس، وقد حطم توقعات المتابعين وأنصف الشعب الفلسطيني ورسم بوصلة جديدة للنضال والكفاح باتجاه تحقيق أهداف ثورة الشعب الفلسطيني في تحرير فلسطين والعودة إلى الوطن. استطاع أبو مازن أن يوضح لمن أضاع الخارطة الفلسطينية أهم نقاط القضية في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الشرق الأوسط لا بل العالم كله، حيث تلخصت رؤيته للقضية الفلسطينية بثلاث نقاط مركزية: - القدس عاصمة فلسطين الأبدية ولن نسمح للصهاينة بتهويدها و "تلويثها " وسيندم الصهاينة على ذلك. - " حماس " مسؤولة عن مآسي الشعب الفلسطيني. - لايملك السيد عباس جدول أعمال في هذه