2009/04/17

رسالة مفتوحة من القلب إلى السيد حسن نصر اللـه

(ياسر قشلق)
تحية لك من فلسطين. من الأطفال اليتامى الذين استشهد آباؤهم دفاعاً عن الحق بالحياة والأرض والعِرض ويسيرون على الدرب نفسه. من الأمهات اللواتي استشهد أبناؤهن دفاعا عن شرف أمتنا، فزغردن وما انكسرن. من الصامدين المحاصرين في مدنهم وقراهم وأحيائهم... وما تراجعوا. من اللاجئين ـ المحرومين من أرضهم... وما تنازلوا عن حق العودة. من شعبنا الفلسطيني المجاهد المقاوم منذ ما قبل النكبة... حتى يوم الدين... وما بدلوا تبديلا. من نساء فلسطين ـ أمهات الأبطال... اللواتي يدافعن عن حبات التراب وشجرات الزيتون. وبعد، نحن وهم يعلمون يا سيد انك وعدت بأن لا تتركنا وحدنا... ووفيت. وانك كرست حياتك للدفاع عن قضيتنا ـ قضيتك... وما زلت: قدمت فلذة كبدك شهيدا في سبيل الدفاع عن أمتنا، وتساهم لكسر الحصار عن مدننا ونصرة قضيتنا... رغم تخاذل المتخاذلين والمتواطئين في حرب غزة وما قبل غزة وبعدها، المتآمرين الأقربين قبل الأبعدين..


2009/03/17

ثلاثة انتصارات وقضية واحدة

17/03/2009
(كتب ياسر قشلق)
يقدم التاريخ السياسي لمنطقة الشرق الأوسط دروسا مستمرة في السياسة والزعامة والقيادة، وكذلك في تمايز الدول والقادة من حيث الرؤية السياسية التي تشكل عاملا أساسيا في صياغة أحوال الدول والشعوب. 

2009/02/14

ثقافة المقاومة في مواجهة سياسات التفريط والتنازل

(ياسر قشلق)
على الرغم من كافة المحاولات التي سعت من خلالها إسرائيل لتركيع الشعب الفلسطيني وفرض سياسة (الأمر الواقع) في المنطقة بعدوانٍ سافر طال كل ما يمت بصلة إلى الإنسانية في قطاع غزة، أكدت كافة التصريحات الأخيرة للمسؤولين الإسرائيليين أن هذا العدوان لم يستطع تحقيق أي هدفٍ من أهدافه، بل إنه فشل حتى في إضعاف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وشرعيتها في نظر الشعوب العربية والإسلامية أو حتى في المحافل الدولية..

2009/02/01

الشرق الأوسط بين معطيات الواقع والخارطة المرجوة

(ياسر قشلق)
أملت إسرائيل أن يسفر عدوانها الأخير على غزة إلى تغيير (الخارطة الإستراتيجية) في المنطقة إلى غير رجعة، منطلقةً من وهمٍ نُقل إليها من بعض الباحثين ورجال الموساد مفاده أن «القضاء على حركة حماس من شأنه أن يفضي إلى عملية فصل حدود مع إيران»، وذلك على اعتبار أن حركة حماس ما هي إلا امتداد للجمهورية الإسلامية، وبالتالي القضاء عليها ما هو إلا قضاء على (النفوذ الإيراني في الخاصرة الإسرائيلية). هذا الوهم الاستخباراتي لا يختلف البتة عن نظيره الذي أشعل فتيل حرب تموز عام 2006 مع حزب الله اللبناني، بل إنه يكاد يتطابق معه تماماً، وللأسباب السابقة ذاتها.