2009/12/10

حين ندهس كالقطط.. ولا نجرؤ على المواء..!!

(ياسر قشلق)
لا إدانة.. لا تهديد.. لا تعليق.. ولا حتى إشارة خجولة.. هكذا قرّرت المنظمات الفلسطينية «المناضلة» أن تتعاطى مع جريمة دهس الفلسطيني عدة مرات على يدي مستوطن صهيوني مجرم أمام مرأى ومسمع العالم بأسره.. فبوركوا من «مناضلين» اكتشفوا أخيراً أن «الصمت» هو متراس وجودهم.. فتلحفوا به وصمتوا..!

2009/12/03

لنستحي.. فشعبنا ليس متسولاً..!

(ياسر قشلق)
دعيت قبل مدة للمشاركة في حفل جمع تبرعات لصالح الفلسطينيين نظّمته جمعيةٌ فلسطينية معروفة في بيروت لمناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك، حين دخلت بهو القاعة، مقر الحفل في إحدى الفنادق الفخمة، التفّ حولي نفرٌ من الصحفيين لأخذ تصريحٍ لا أدري حول ماذا يكون! اعتذرت منهم وتوجهت مع مرافقي لأخذ مكانٍ لنا بآخر القاعة، وقد اعتراني شعورٌ للحظة بأني ربما أخطأت بالعنوان ودخلت إلى حفلٍ آخر، اقترب منّا أحد المنظمين مبدداً شكي حيث طلب السماح له باصطحابي إلى طاولة في المقدمة حملت اسمي سلفاً، فأصريت إذ ذاك على الجلوس في المكان الذي اخترته، وكان لي ما طلبت.

2009/11/24

الموت نكايةً بالحياة

(ياسر قشلق | )

مؤكد أننا لا نرتبط -نحن اللاجئون الفلسطينيون- بأية علاقة عضوية مع وطننا الأم فلسطين، كل ما هناك مجرد علاقة روحانية مع وطنٍ ولد فينا مع حكايا الجدات.. واستمر ينمو يوماً بعد يوم إلى أن جاء الوقت الذي سرقنا فيه من وعينا فأصبحنا نعيش فيه بعد أن كان يعيش فينا..! 

2009/11/19

الفلسطينيون هم فلسطينيون..!!

(ياسر قشلق)
ثلاثة مفارقات سجلها سياسيو أرضنا المحتلة، فلسطين، في الأيام القليلة الماضية، مفارقات إن تسنّى لها التعبير عن أمر ما فإنها لن تعبر إلا عن إفلاس وتخبط وغياب أية رؤية وأي نهج مفترضان لمجابهة المخططات الصهيونية المستعرة والتي قاربت على قضمنا عن آخرنا..

2009/11/16

لا شيء شخصي أبداً..!

قشلق
(ياسر قشلق)
انتقدت في آخر زاوية لي تحت عنوان «الطفرة والتطور في المجتمع الفلسطيني» المسيطرين على الساحة الفلسطينية اليوم، منظمة فتح وحركة حماس، واعتبرت أن وجودهما على ساحة الصراع الفلسطيني هو «طفرة» وقفت بوجه «التطور» الطبيعي للمجتمع.
معظم الردود التي وصلتني على الزاوية اختلف أصحابها معي في وجهة النظر التي ذهبت إليها، سواء أكانوا من مناصري فتح أو حماس، وتحول رأيي بنظرهم -وبعضهم من المقربين- إلى أمر شخصي بيني وبين الحركتين دفعني إلى اعتبارهما عقبة بوجه القضية الفلسطينية!

2009/11/04

الطفرة والتطور في المجتمع الفلسطيني

(ياسر قشلق | )
إن أبسط المتابعين لما يدور اليوم على الساحة السياسية الفلسطينية لا بد وأن يخلص لنتيجةٍ تفيد بأن الصراع الدائر بين مختلف الفصائل والمنظمات ما هو إلا «صراعٌ كيدي» لا يمت للحراك السياسي بأية صلة، وبأفضل الأحوال هو صراعٌ عقائدي ذو جذور أيديولوجية تبدو في ظله القضية الفلسطينية قضية ساكنة متحجرة كأحفور يحمل لونين ترابيين باهتين «فتح» من جهة و«حماس» من جهة أخرى. 

2009/10/27

نهاية القصة


27/10/2009
(ياسر قشلق | )
ظنّ محمود عباس أنه أوصل الأزمة الدائرة على الساحة الفلسطينية إلى أقصى احتمالاتها الممكنة حين أصدر مرسومه «الرئاسي» القاضي بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية قبل ثلاثة أشهر من موعدها المحدد دستورياً، وهو اعتبر أن خطوته تلك ستشكل صفعة «دستورية» لحركة «حماس» تأتيها كعقاب لعدم توقيعها على وثيقة المصالحة الوطنية الفلسطينية، وبذلك يكون –حسب اعتقاده- قد وضع «نهاية سعيدة» للقصة التي بدأت في دخول حماس المجلس التشريعي عام 2006 وتشكيلها الحكومة الفلسطينية.

2009/10/23

آخر الأحزان

(ياسر قشلق )
ما تركت مكاناً على الأرض إلّا وبحثت فيه عن فلسطين ولم أجدها.. بحثت عنها على جبهات القتال.. بين أدبيات المقاومين.. وفي مذكرات الثائرين.. ولم أجدها.. جلست على قارعة الطريق دهراً ألوك فؤادي أن أضعت أمي.. اقتَرب منّي عجوزٌ وهمس في أذني: فلسطينـ«ك» قابعةٌ بغرفة إنعاشٍ في مستشفى عروبي ما.. اذهب إليها فقد تكون الشاهد الأخير على وفاتها!! مضيت عبر ركام التاريخ باحثاً عن مستشفى بلا عنوان كما أخبرني العجوز.. وحين وصلت هناك.. وجدتها مستشفىً عبثيّةً أدمنت إهمال زوارها ومقيميها كبعض الحكومات العربية.. دخلت بهوها المظلم كالقبور غير مصدّقٍ أن فلسطينـ«نا» مقيمةٌ في مكانٍ رخيصٍ كهذا.. كنت أظنها غاليةً على قلب أبنائها.. وأنها تستحق أكثر من رميها بهذه البدائية المتحجرة.. لكني كنت مخطئاً يجهل مشاعر إخوته..

2009/10/13

أنا حزين (13).. أوباما يستحق الجائزة ولكن..!

(ياسر قشلق )

لا شك أن قرار لجنة «نوبل للسلام» منح جائزة هذا العام للرئيس باراك أوباما يحمل في طياته كثيراً من الرسائل الإيجابية، أولها –وأهمها في اعتقادي- رسالة عالمية بإدانة سياسة الإدارة الأميركية الراحلة، دون أسف، والتي حملت شعوب الأرض قاطبةً إثر سياساتها الإجرامية مآسي وصور مؤلمة نتجت عن العنجهية الأميركية غير المسبوقة بالتفرد بالقرارات الدولية.

2009/10/07

أنا حزين (12).. لعن الله العجلة والشيطان.. والسياسة!

(ياسر قشلق )
هي السياسة إذاً، السياسة هي من يقف خلف تأجيل التصويت على تقرير القاضي اليهودي غولدستون، صراحةً لم نكن نعلم بذلك، فنحن لسنا سياسيين ولم نخلق لنكون كذلك، ولا يمكن أن نفهم يوماً كيف تحاك مناوراتها في أروقة الظلام، ونتيجةً لجهلنا هذا سارعنا بكيل تهم التخوين لحملان السلطة الفلسطينية، أشاوس حركة فتح وعباقرة «م. ت. ف» الباسلة، دون أن نمنحهم حتى فرصةً لإفهامنا أن ما فعلوه «سياسة»!. لعن الله العجلة، ولأنها من الشيطان؛ لعن الله الشيطان!! حسناً؛ ما دام في التأجيل مناورة «سياسية» نتجت عن عروض رافقتها تهديدات أميركية - صهيونية كما يدعون، سنحاول إذاً أن نقفز فوق جهلنا بالسياسة أولاً، وفوق علمنا أنهم كاذبون لا يجيدون الكذب ثانياً، وفوق دماء من سقط في العدوان الإسرائيلي على غزة ثالثاً.. وصولاً، إذا وصلنا، لتقييم «الصفقة السياسية» على ضوء السياسة نفسها التي أنجزتها.