2010/09/07

رسالة من عائد الى أبو حسين

سلام!
(ياسر قشلق)
أبو حسين.. هذه رسالتي الثالثة إليك منذ توليك رئاسة البيت الأبيض، تأتيك هذه المرة بمناسبة إطلاقك ما اصطلحتم على تسميته ب «المفاوضات المباشرة » بين أعدائي الصهاينة وبين أعداء أنفسهم وأرضهم وشعبهم.. فريق التفاوض.
بدايةً؛ أريد استباق نتائج ما شرعتم به من «مؤامراتٍ مباشرة » على وطني بأن أزف إليك نبأ فشلك منذ الآن، وكما قلت لك في رسالةٍ سابقة: إن تجربة دهرٍ من الألم أعمق أن تزيلها شهورٌ قليلة من المفاوضات، حتى وإن تجاوز حجم تآمركم على قضيتنا حجم القضية نفسها.وكما في رسائلي السابقة إليك، سأعيد أنا وأنت في رسالتي هذه ترتيب قصة فشلك الجديد، وسننطلق معاً كالعادة منذ البداية، أي من مبادرتك في إطلاق فكرة التفاوض نفسها للوصول إلى «سلام » بين مجموعة لا تمثل الفلسطينيين،وهذا سآتي عليه لاحقاً، وبين حلفائك الصهاينة.

2010/08/30

إسرائيل.. دناءة وصفاقة ووجه بارد!!

(ياسر قشلق) 
نحن أمة مؤامرات. أمة تأكل آلهتها حين تجوع. هذه حقيقة لا تقبل النقاش أدْرَكتها باكراً إسرائيل فلم تدخر جهداً في استغلالها ضدنا. إسرائيل استغلت حقدنا على أنفسنا منذ فجر التاريخ، استغلت حبنا للكرسي ولو كان من جماجم إخواننا، استغلت عشقنا للفتن والمؤامرات على حساب أوطاننا. إسرائيل استغلت نفوسنا الضعيفة وليس ضعفنا فأصبحت، بفضلنا نحن، أقوى "دولة" داخلنا، فشكراً "لنا" على ما انتهينا إليه.

2010/05/11

أعياد فلسطينية.. ما أحزنها

(ياسر قشلق)


لا يمر أسبوعٌ في المفكرة الفلسطينية إلا وفيه عيدٌ ما من الأعياد. تتمايز عن بعضها بالاسم والنوع، وطنية ودينية وأخرى عالمية، وتتوحّد بالحزن كأنها عيدٌ واحدٌ يتكرر على مدار السنة. أقترح، مع أنه "لا رأي لمن لا يطاع"، أن نستعيض عن جميع هذه الأعياد، المكلفة مادياً والمضنية نفسياً، بعيدٍ واحدٍ نسميه "عيد الحزن الفلسطيني" نجتمع فيه بالساحات العامة ونبكي حتى "النهنهة" من طلوع الشمس حتى مغيبها. ولنترك باقي السنة لعمل أي شيءٍ آخر قد يكون مفيداً كانتظار عبور الحواجز الإسرائيلية، أو عديم الفائدة كانتظار عبور الحواجز الإسرائيلية! والسلام على المرسلين.


2010/05/05

أسوأ يوم في حياتي!

(ياسر قشلق)


غولدمائير قالت مرة إن أسوأ يوم في حياتها كان يوم «أُحرق الأقصى»، وحين سئلت عن أفضل يوم قالت: «اليوم الذي تلاه»!
يومها توقّعت رئيسة وزراء إسرائيل غولدمائير، أن العرب والمسلمين سيزحفون كالجراد على «دولتها» الاصطناعية لتدميرها انتقاما على حرق أولى القبلتين! لم يحدث شيء.. أشرقت شمس يوم جديد.. ويوم آخر.. وآخر.. ولم يحدث شيء.. ومنذ ذاك التاريخ وإسرائيل تعيش كل غد أفضل من يوم «أحرق الأقصى»!

2010/04/30

بلسان السيد عباس


محمود عباس
(ياسر قشلق)
لم يجانب السيد عباس الحقيقة عندما قال: 
1- إن تحقيق السلام وحل الدولتين مصلحة لـ(إسرائيل) أولاً، وفي مصلحة الفلسطينيين والشرق الأوسط والعالم تالياً. 
فهذا كلام صحيح، لأن (إسرائيل) التي ضمنت قيامها على 78% من أرض فلسطين، تتفاوض على الأجزاء الباقية من فلسطين، وتواصل الاستيطان فيها، والدليل على ذلك ما جاء في مقابلة السيد عباس نفسه مع وكالة الأنباء الصينية حين أعلن: أنه تلقى تعهداً أميركيا بوقف أي 'نشاطات استفزازية' من قبل (إسرائيل) بما يمهد لاستئناف المفاوضات. 

2010/04/29

لأجل عينيك كرهت السلام..!

مهداة إلى روح الشهيد علي السويطي الذي اغتالته القوات الصهيونية يوم الإثنين ومثّلت بجسده الطاهر أمام مرأى ومسمع من «العالم الحر» بأسره!!   
 (ياسر قشلق)
من قتلك يا علي؟!
قتلك «السلام الأعمى» فلا تصدقهم حين يقولون لك إن حقداً أعمى أرداك، حقد المحتل أصيلٌ كوجودنا على هذه الأرض!. ولم تقتل بالأمس أيضاً.. «أوسلو» كانت أول طعنةٍ تتلقاها في صدرك، و«خارطة الطريق» هي من أرشدتهم إلى منزلك، والرباعية حاصرتك..! فلا تعتب على جنديٍّ اقتلع عينيك المدهشتين في لحظة طيشٍ عابرة كالموت.. لا تعتب فهو أراد تذكاراً لمحبوبته، وليس في الوجود تذكارٌ أجمل من عينين حزينتين كعينيك يا علي!!

2010/04/28

المهاتما فياض يأكل المسخّن..!

(ياسر قشلق)
فياض، «رئيس حكومة» الضفة الغربية، هو خليفة «الرئيس» الحالي للسلطة الفلسطينية محمود عباس، هذا الكلام لم يعد سراً بعد أن بدأ الترويج له، أوروبياً وأميركياً وحتى إسرائيلياً، يأخذ وتيرة متسارعة مع اقتراب موعد تصفية عباس العاجز ومنتهي الصلاحية، (طبعاً التصفية بالمعنى السياسي للكلمة وليس المادي فلم يعد هناك من يحتمل شهيداً آخر بعد الراحل عرفات، هذا إن كان هناك قوة على وجه الأرض قادرة على أن تصنع من عباس شهيداً).

2010/04/15

نهاية ثورة..


(ياسر قشلق)
زورنا التاريخ ففضحتنا الجغرافيا
القضية الفلسطينية ليست كأي قضية أخرى على وجه الخليقة. هي منذ الأزل معلقةٌ بقلق وجودي بين تاريخٍ عظيم وجغرافيا لئيمة. ليس منها ولا فيها تاريخ يرحم أو جغرافيا تعطف.

2010/04/02

المقاومة بمؤخرة عارية!!

ياسر قشلق
(ياسر قشلق )
يذكرني البيان الذي ألقاه رفيق الحسيني مدير مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله وادّعى فيه أن «الشريط الجنسي هدف لابتزازه مالياً وسياسياً حين كان يقاوم الاحتلال والفساد في القدس، وأنه وضع عباس في أجواء هذه القضية في ذلك الحين»، يذكرني، بقصة رجلٍ يملك وفراً من نخوة الرجال، تقول القصة: اقتحمت ذات يوم عصابة لصوص منزلاً وجدت فيه زوج وزوجة فربطوهما واغتصبوا الزوجة قبل أن يسرقوا المنزل ويلوذوا بالفرار.. وبعد أن فك قيدهما طلق الزوج زوجته فاستنكرت: 'ألم أقاومهم فاغتصبت أمام عينيك؟!'، قال: 'بلى، لكن لم يكن هناك من داعٍ لتأوهاتك وأنت تغتصبين!!'، أقول لعباس الذي كان على علم بالشريط قبل حصول الفضيحة الإعلامية: هكذا تكون الرجال، وأكتفي بهذا.

2010/03/10

في انتظار القيامة..

(ياسر قشلق)
منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية وحتى اليوم ونحن نطالع نفس الوجوه.. نزدرد نفس الأفكار ونتطلع إلى المستقبل بنفس الرؤى، وقيمنا التي كانت يوماً شريعة حياة مقدسة شاخت مع من شاخوا فلم تعد مقاومتنا مجدية ولا استشهادنا مربح ولا صمودنا مدهش.. أصبحنا ذكرى ثوار.. واختزلت القضية ببندقيةٍ صدئة معلقةٍ إلى جوار فلسطين.. فلسطين التي تحولت بدورها إلى تذكار!