2014/07/05

داعش اليهودية 

(ياسر قشلق)
أليس هناك في اليهود، واليهود حصراً، دواعش؟! أليس من قتل محمد وأحرقه داعشي ابن ستين ألف داعشي حتى لو كان يعلق نجمة داوود بين عينيه؟! أليس الفكر الصهيوني فيه من جهاد النكاح ما يجعلنا نتبرأ من اليهودية كما فعلت كل من ليفني وعريقات حين أقاما ضروب الغزل بينهما؟! أليس النقاب أصله يهودي؟! هل

2014/07/02

في حضرة التقسيم

( ياسر قشلق)
 أصبح أمامي ألف خارطةٍ للمنطقة، كل يوم خارطة جديدة، كل يوم عشرات المحللين الاستراتيجيين والعسكريين والمختصين بالجماعات الإسلامية واللا - إسلامية، وعشرات المقولات والمقالات والأحاديث والكتب والمخططات.. كله لأجل تفسير سلوك "داعش"، و"داعش" تعلن دولة الخلافة ولا تدعش.. أعني ولا تسأل عن أحد. =====

2014/07/01

نحن أم الحمير؟! 

(ياسر قشلق)
استيقظت فقالوا لي: أصبح هناك أميراً جديداً للمؤمنين..!! فاتصلت بسيدنا عمر بن الخطاب: قلت له هل عدت يا عمر رضي الله عنك؟ فقال لي: احكيني "فايبر".. خطي مراقب.. فأعدت السؤال على "الفايبر": هل عدت؟ قال لي كنت عندكم خليفة وقتلتموني، لم تشفع لي صلاتي بينكم وسجودي بين يدي الله. فاتصلت بعثمان: هل عدت يا ذو النورين؟ أجاب: ما زلت لاجئاً عند النجاشي.. بعد أن قتلتموني ولم يشفع لي أنني كنت أحمل القرآن. فاتصلت بعلي عالفايبر مباشر: هل أعطاك معاوية أخيراً الإمارة؟ فقال: لقد كنت عندكم وخذلتموني ولم

2014/06/17

كرة الإرهاب تتدحرج

( ياسر قشلق)
 ربما أدرك العالم أخيراً أحقية كلام القيادة السورية حين أكدت في بدايات الهجمة الإرهابية على سوريا أن نيران الإرهاب ستتدحرج إلى الإقليم بأسره.. ها هي النيران السورية تصل العراق.. وها هو الغرب بدأ بالتراكض لإطفائها، وتوقعاتي أنه سيفشل بذلك وستستمر نيران

2014/06/16

من سرق الغضب الفلسطيني؟


ياسر قشلق
(ياسر قشلق)من حقنا كشعب فلسطيني ألا نترك خياراً يوصلنا لتحرير الأسرى إلا ونقوم به، ومن ضمن الخيارات المحدودة بين أيدي الشعب الفلسطيني لمواجهة صلف وتعنت الاحتلال الصهيوني يبرز خيار خطف المستوطنين واحداً من أهم الطرق وأنجعها، ولكن.. لقد عكست عملية خطف المستوطنين الثلاثة مؤخراً عدة نقاط لا بد من الوقوف عندها: أولها، أن بقاء هوية الجهة التي نفذت العملية مجهولة يثير الكثير من التساؤلات والشكوك، بالأخص حين نفذ العدو الصهيوني مجموعة من الإجراءات كرد

من سرق الغضب الفلسطيني؟

( ياسر قشلق)
من حقنا كشعب فلسطيني ألا نترك خياراً يوصلنا لتحرير الأسرى إلا ونقوم به، ومن ضمن الخيارات المحدودة بين أيدي الشعب الفلسطيني لمواجهة صلف وتعنت الاحتلال الصهيوني يبرز خيار خطف المستوطنين واحداً من أهم الطرق وأنجعها، ولكن.. لقد عكست عملية خطف المستوطنين الثلاثة مؤخراً عدة نقاط لا بد من الوقوف عندها: أولها، أن بقاء هوية الجهة التي نفذت العملية مجهولة يثير الكثير من التساؤلات والشكوك، بالأخص حين نفذ العدو الصهيوني مجموعة من الإجراءات كرد فعل على العملية لطالما كان يبحث عن ذريعة لاتخاذها في السابق. ثانيها وهو الأهم، أن عملية خطف المستوطنين الصهاينة كشفت تغيراً كبيراً في طريقة تلقي الشعب الفلسطيني للأحداث بوصف شعباً خاضعاً لأبشع احتلال عنصري عرفه التاريخ، فشعبنا ورغم كل ما قام به العدو الصهيوني من ردود حاقدة كانتقام مزعوم لعملية الخطف لم يصدر عنه أية ردود فعل جديرة بالملاحظة، مما يفرض التساؤل: من سرق الغضب الفلسطيني؟! هل يعقل بعد اعتقال معظم أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وعلى رأسهم عبد العزيز الدويك ألا يغضب الشعب الفلسطيني؟!! هل ينتظر شعبنا مثلاً أن يعتقل رئيسه أبو مازن حتى يبدأ بالتحرك؟! أخشى ما أخشاه أن يكون الشعب الفلسطيني غير راضٍ عن عملية الاختطاف برمتها، وأن ينظر للعملية على أنها خطأ لينسى أن وجود المستوطنين على أرضه هو الخطأ بحد ذاته. لقد طال انتظارنا لانتفاضةٍ فلسطينيةٍ ثالثة، وعلينا أن نبحث بأسباب تأخرها بجدية، وقد يكون من بين هذه الأسباب هو "قرف" الشعب الفلسطيني من قادته، فهل هناك من يجرؤ من هؤلاء القادة بأن يعترف لهذا الشعب المحاصر في الخليل وجنين والضفة وغزة واليرموك وعين الحلوة.. بأننا فشلنا؟!! هل هناك من يستطيع أن يقولها للتاريخ: بأننا فشلنا بإدارة الصراع وبالتحرير وبالمقاومة؟ هل يستطيع أحد أن يقول لشعبنا الفلسطيني أن يتوقف عن محاولاته بأن يصبح شعب الله المختار ليبدأ باختيار آلهته بنفسه؟!! إذا كانت "داعش" قد اجتاحت الموصل في 3 ساعات، فهل يعقل أننا بعد 65 سنة لم نستطع تحرير شبرٍ من أرضنا، ومن مخيمنا، ومن إنساننا الفلسطيني؟!! هل "داعش" أقوى من مقاومتنا وشعبنا وتاريخنا؟ هذه الأسئلة وغيرها المئات يجب أن تطرح بكل شفافية وموضوعية، وهي أسئلة لا تنتقص من قدر أحد ولا من حجم تضحيات شعبنا، ولكن هناك خلل ما في مكانٍ ما يجب أن نبحث عنه. أخيراً، وبكل صدقٍ وأمانة أقولها: إننا وبالقدر الذي نحتاج فيه إلى زعيمٍ جديد مُخلِصٍ لشعبه يعلنها انتفاضة لأجل الأرض والإنسان، فإننا نحتاج أيضاً لأن يعيد الشعب الفلسطيني ترتيب أولوياته وخياراته.

2014/06/14

ملوخية بلحم الكلاب

 (ياسر قشلق)
عندما أقرأ صحف الصباح أشعر بالغثيان لطريقة تعاطي النخب العربية المثقفة لتوالي الأحداث في منطقتنا وبالذات أخبار "داعش"، كل كاتب أو صحفي يتعاطى مع الأخبار وفق منطق الجهة التي يعمل بها أو ينتمي إليها والتي تخوله أن يخون أو يكفر كل من يخالفه أفكار الجهة التي يعطيها ولاؤه، فخبر من قبيل "احتمال تدخل عسكري أميركي لوقف زحف داعش" يزفّه البعض كبشرى

2014/06/12

السعودية وقلب الطاولة 

(ياسر قشلق)
قبل نحو أسبوع تحدثت (هنا) أن الشهران (الجاري والمقبل) سيحملان العديد من المفاجآت، إن كان على صعيد الداخل السوري أو على الصعيدين الإقليمي والدولي، وقلت إن أحداً لن يستطيع التكهن بمقدار التحولات التي يمكن لهذه المفاجآت أن تحدثها.. اليوم نحن بصدد أولى المفاجآت، وأعني ما حصل من سيطرة (مدوية) لـ"داعش" على الموصل في العراق، لقد بدأت

2014/06/11

تزوير التاريخ 

(ياسر قشلق)
قبل مئة عام من الآن، رسم كل من السير مارك سايكس والمسيو جورج بيكو خارطة المنطقة وفق الاتفاقية الشهيرة "سايكس – بيكو"، ولطالما وصفت "كتب التاريخ" هذان الشخصان الأرعنان (اللذان فتتا المنطقة بقليلٍ من الأقلام الملونة) بأنهما من النبلاء الغربيين. اليوم تطيح "داعش" بخارطة "النبيلين الغربيين"، وترسم

2014/05/17

زيارة ظريفة

(  ياسر قشلق)
 لنفترض أن زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ستتم بالفعل إلى الرياض، وأن الطرفين (الإيراني والسعودي) سيجلسان قبالة بعضهما البعض لإجراء مفاوضات كما قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أثناء إعلانه الدعوة قبل أيام، لنفترض أن كل ذلك سيحدث قريباً، حول ماذا سيتفاوض الجانبان؟! إيران